الصراحة


تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

صفحة البداية

جريمة عقوق الوالدين

      

بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على نبينا محمد صل الله عليه وسلم   وبعد ،انتشرت في زماننا ظاهرة خبيثة وقد تكون فيروس طروادة ينتشر بسرعة صاروخية وينخر في كل بيت من بوتنا، الا وهي عقوق الوالدين والعقوق أنواع عند هؤلاء الأبناء منهم من يضرب والديه ومنهم من يسبهم ويلعنهم ومنهم من يناديهم بأسماء قبيحة والقاب منحطة ، ومنهم من يلزم والديه على توفير مبلغ مالي كل صباح ومساء ، وطامة كبرى من الذين يخرجون والديهم من البيت ، قلت في البداية فيروس لأني أرى ان الدواء منعدم لان تربية هؤلاء الأبناء فسدت مند صغرهم حيث اختلط عليهم الاخذ بما يتعلمونه في مدارسهم ام في بيوتهم ام في شارعهم حين تخلت المدرسة او نقست من الجرعة الخاصة بتعليم التربية الإسلامية وفقد هؤلاء الأبناء التوازن في سير حياتهم ، وقد يجهلون وصايا وتعاليم القران الكريم حيث يقول الله سبحانه وتعالى :فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }لإسراء:23، {.24

اين هم من هذا الامر من العلي القدير الا يخاف هؤلاء سطوة الجبار الا يخاف دعوة الوالد التي نص عليها حديث رسول الله صل الله عليه وسلم اذ قال: ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ» رواه الترمذي

وقال صل الله عليه وسلم : بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا البغي والعقوق الحاكم بسند صحيح مرفوعا

الا يتذكر هؤلاء كد ابيهم وحنان امهم   التي لا تنام حتى تطمئن على ولدها وهو في مهده لا يعلم اين هو  ومن هو وتسهر الليالي وسنوات في رعايته هل هذا هو رد الاعتبار والجميل نحو الوالدين

اللهم ادخل سرورا على قلب الوالدين واغمره بالفرح حتى يكونا مسامحان لمن اخطأ في حقهما ، واهد كل عاق وارشده وانر بصيرته ليعود مرضيا لوالديه يا اكرم الاكرمين يا رب العالمين

وهذا هو الدواء الغير ميؤوس منه لهذا الفيروس     ان يلجأ الى رب العالمين

 

 

 

 

اترك تعليق

0
احكام وشروط.